مجمع البحوث الاسلامية
34
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
جنابة ، أي لا قرابة له في الدّار ، ولا في النّسب . والجانب : الغريب ، من قوم جنّاب وأجناب . ولجّ في جناب قبيح بالكسر ، أي في مجانبة أهله . والجنابيّ : المجانب المتنحّي . ورجل مجنب : يعطي الأجانب والأباعد . [ ثمّ استشهد بشعر ] ويقال للأسير الّذي يجنب إلى جنب الدّابّة : جنيب . وفي الحديث : « لا جنب في الإسلام » هو أن يجنب خلف الفرس الّذي يسابق عليه فرس عري ، فإذا بلغ الغاية يركب ليغلب الآخرين . ورجل طوع الجناب ، وهو الّذي إذا جنب كان سهلا . وجنب الرّجل : من الجنابة . وجنب وجنب وأجنب واجتنب وتجنّب ، وقوم أجناب . والجنب في الدّابّة : شبه ظلع وليس به ، يقال : حمار جنب . والمجنّب : البعير الّذي يتدافع عن ضاغط بدفّه يتمايل عنه . والمجنّب من الخيل : البعيد ما بين الرّجلين من غير فحج ، وهو مدح . وقيل : هو انحناء وتوتير . وهو أيضا : الفرس الّذي ينحّي اليد والرّجل في شقّ عن موقعها ؛ والاسم : الجنب . والجنوب : ريح تخالف الشّمال ، والجمع : الجنائب ؛ وجنبت الرّيح تجنب جنوبا . والمجنوب والمجنّب : الّذي أصابته ريح الجنوب ، من قولهم : جنب القوم وشملوا . وسحابة مجنوبة : هبّت بها الجنوب . والجنبة ، مجزومة : اسم يقع على عامّة الشّجر الّتي تتربّل في الصّيف ، ولبن حامض يصبّ على حليب ، وعلبة تتّخذ من جلد جنب البعير ، وما سلخ من جلد البعير فاتّخذ مرودا . والمجنب : الخير الكثير ، إنّ عنده لشرّا مجنبا وخيرا مجنبا . والجنيبة : صوف الشّاة الثّنيّة ؛ وهي بعد العقيقة . وهي العليقة أيضا للبعير الّذي يعلّقه الرّجل مع إبل أصحاب الميرة ، وهي الجنائب والعلائق . وتراب المعدن . والنّظير ، يقال : لا نظير له ولا جنيبة . والدّابّة تجنب . والتّابع ، والقرين . والجنيب : ضرب من التّمر الكثير المكبوس . والتّجنيب : صدودك عن الرّجل ، أعرض عنّي مجنّبا . وهو أيضا : ذهاب ألبان الإبل ، جنّبت الإبل تجنيبا . وجنّب بنو فلان فهم مجنّبون وجناب ، إذا لم يكن في إبلهم لبن ، وهو عام تجنيب . وجنّب النّخل ، إذا لم يحمل . والمجنب : التّرس . والمجنّب من الشّراب : الّذي يبيت ليلته في الباطية ، وقيل : هو الّذي اجتنب فلم يشرب ، وقيل : أبرز للجنوب لتصفّيه . وهو أيضا : الطّعام القفر الّذي لا أدم فيه . والجنابان : بناءان يبنيان متحاذيين .